اضف اعلانك معنا
فول الصويا
يعدّ فول الصويا (بالإنجليزية: Soybeans) من البقوليات، ويعود أصله إلى منطقة شرق آسيا، ويتميز بانخفاض سعره، وامتلاكه للعديد من الفوائد، ولذلك فإنّه يُستخدم على نطاقٍ واسعٍ في العديد من المنتجات، ومن الجدير بالذكر أنّ تناول فول الصويا الكامل يعدّ نادراً حيث إنّ معظم الأشخاص يتناولون منتجاته، ومنها زيت الصويا، أو بروتين الصويا، أو يمكن استخدامه لصنع منتجات بديلةٍ عن اللحوم والألبان، ويمكن القول إنّ معظم محاصيل فول الصويا التي تُزرع في الولايات المتحدة تُستخدم لإنتاج زيت فول الصويا.

فوائد فول الصويا
لفول الصويا العديد من الفوائد الصحية للإنسان، وعلى الرغم من ذلك فما زالت الدراسات التي أجريت عليه غير مؤكدة، وما زالت هناك حاجةٌ للمزيد من الأدلة لإثبات فوائده، ومن هذه الفوائد:التقليل من خطر الإصابة بسرطان الثدي: حيث لوحظ أنّ النظام الغذائي المنتشر في آسيا الذي يتميز بغناه بفول الصويا ومنتجاتها يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي، كما أنّ تناول فول الصويا في مراحل مبكرة من عمر النساء قبل سن انقطاع الطمث يساهم في توفير الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي أيضاً. التقليل من مستويات السكر في الدم: فقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ فول الصويا الكامل يمكن أن يساعد على التقليل من مستويات السكر في الدم عند الأشخاص المصابين بالسكري، إلا أنّ تناول البروتين المستخرج من فول الصويا لم يمتلك ذات التأثير، وعلى الرغم من ذلك فإنّ بعض الدراسات الأخرى لم تستطع إثبات ذلك، وما زالت هناك حاجةٌ إلى دراساتٍ أخرى لتأكيده. التقليل من خطر الإصابة بأمراض الكلى: إذ يحتوي فول الصويا على مركبات الآيسوفلافون (بالإنجليزية: Isoflavones) التي تساعد على تقليل خطر الإصابة بأمراض الكلى عند الأشخاص المصابين بالسكري، وقد أشارت بعض الدراسات إلى أنّ تناول فول الصويا يساهم في خفض مستويات البروتينات المطروحة في البول لدى الأشخاص المصابين بأمراض الكلى. خفض مستويات الكولسترول في الدم: فقد لوحظ في بعض الدراسات أنّ تناول فول الصويا يمكن أن يقلل من مستويات الكولسترول السيئ (بالإنجليزية: LDL Cholesterol)، والكولسترول الكلي في الدم بنسبةٍ خفيفة، وعلى الرغم من ذلك إلا أنّ بعض الدراسات الأخرى لم تستطع إثبات هذا التأثير، وما زالت هناك حاجةٌ إلى المزيد من الأدلة لإثباته. التقليل من الهبات الساخنة: فقد لوحظ أنّ تناول النساء لفول الصويا خلال مرورهنّ بفترة انقطاع الطمث يمكن أن يساعد على التخفيف من الهبات الساخنة (بالإنجليزية: Hot flashes)، وعلى الرغم من ذلك إلا أنّه لم يكن هناك تأثيرٌ لفول الصويا في أيّ من الأعراض الأخرى التي ترافق انقطاع الطمث، كما أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ فول الصويا لا يساهم في التخفيف من الهبات الساخنة عند النساء المصابات بسرطان الثدي (بالإنجليزية: Breast Cancer). التقليل من خطر الإصابة بهشاشة العظام: فقد يساهم فول الصويا في زيادة الكثافة المعدنية للعظام (بالإنجليزية: Bone Mineral Density)، أو الإبطاء من فقدانها خلال فترة انقطاع الطمث، ولذلك فإنّ النساء اللاتي يتناولن فول الصويا خلال هذه الفترة يمكن أن ينخفض لديهنّ خطر الإصابة بالكسور، ومن الجدير بالذكر أنّ فول الصويا لا يملك ذات التأثير في زيادة الكثافة المعدنية بالنسبة للنساء الصغيرات في العمر. القيمة الغذائية لفول الصويا يوضح الجدول الآتي العناصر الغذائية الموجودة في كوبٍ واحد، أو ما يقارب 172 غراماً من فول الصويا الناضج، والمحمّص، بدون إضافة الملح:
العنصر الغذائي القيمة الغذائية السعرات الحرارية 807 سعرة حرارية الماء 3.35 غرامات البروتين 66.31 غراماً الدهون 43.69 غراماً الدهون المشبعة 6.319 غرامات الدهون الأحادية غير المشبعة 9.649 غرامات الدهون المتعددة غير المشبعة 24.663 غراماً الكربوهيدرات 51.98 غراماً الألياف 30.4 غراماً الكالسيوم 237 ملغراماً الحديد 6.71 ملغرامات المغنيسيوم 249 ملغراماً الفسفور 624 ملغراماً البوتاسيوم 2528 ملغراماً الصوديوم 7 ملغرامات الزنك 5.40 ملغرامات الفولات 363 ميكروغراماً الثيامين 0.172 ملغرام الرايبوفلافين 0.249 ملغرام النياسين 2.425 ملغرام فيتامين ب6 0.358 ملغرام أضرار فول الصويا ومحاذير استخدامه يمكن أن يسبب استهلاك فول الصويا بعض المشاكل والأضرار الجانبية، ونذكر منها:
الأشخاص الذين يعانون من قصور الدرقية: إذ تشير بعض الدراسات إلى أنّ الإفراط في استهلاك النساء لفول الصويا يرتبط بزيادة مستويات الهرمون المنشط للدرقية (بالإنجليزية: Thyroid–stimulating hormone)، مما قد يسبب المشاكل للأشخاص الذين يعانون من قصور الغدة الدرقية (بالإنجليزية: Hypothyroidism)، وقد لوحظ هذا التأثير عند النساء فقط ولم تُلاحظ عند الرجال. التعديلات الوراثية: حيث يشير الباحثون إلى أنّ ما يقارب 94% من محاصيل فول الصويا تُعدّ معدلة وراثياً، مما يعني أنّه قد تغيّرت المادة الوراثية الموجودة فيها إلى شكلٍ غير موجودٍ في الطبيعة، وتشير بعض الدراسات إلى أنّ الأغذية المعدلة وراثياً يمكن أن تزيد من فرص إصابة الإنسان بأمراض مقاومة للمضادات الحيوية، كما أنّها قد تؤدي إلى إنتاج أنواع جديدة من مسببات الحساسية له، أو المساعدة على نقلها، وتحتوي على نسبٍ أقل من مركبات الآيسوفلافون المفيدة، وعلى الرغم من ذلك تشير منظمة الصحة العالمية إلى سلامة استخدام هذه المنتجات المعدلة جينياً والمتوفرة في الأسواق، فيما يُوصى لمن يريد تجنبها بتناول منتجات فول الصويا الطبيعة أو تلك التي تحتوي معلومات غذائية توضح عدم تعرضها للتعديل الجيني، وفي الحقيقة ما زالت هناك حاجةُ إلى المزيد من الدراسات لفهم تأثير التعديلات الوراثية على صحة الإنسان.
فول الصويا