اضف اعلانك معنا
نزلات البرد
تُعتبر نزلات البرد (بالإنجليزية: Common Cold) أكثر الأمراض المُعدية شيوعاً بين الناس، وهي أحد أشكال العدوى الفيروسيّة التي تُصيب الجهاز التنفسيّ العُلويّ، ويُعزى حدوثها بشكل رئيسيّ إلى الفيروسات التاجيّة (بالإنجليزية: Coronavirus) والفيروسات الأنفيّة (بالإنجليزية: Rhinovirus)، ووفقاً للإحصائيّات فإنّ معدل إصابة الأطفال بنزلات البرد يبلغ حوالي 12 مرة في السنة الواحد، أمّا بالنسبة للبالغين فإنّ معدّل إصابتهم يتراوح بين مرتين إلى ثلاث مرات في السنة الواحدة، وتجدر الإشارة إلى أنّ العدوى بنزلات البرد تحدث نتيجة انتقال الفيروس عبر الهواء عند قيام الشخص المصاب بالسعال، أو العطاس، أو عن طريق لمس الأسطح الحاملة للفيروس.


كيفية التخلص من نزلات البرد
علاج نزلات البرد لدى الأطفال بحسب توصيات إدارة الغذاء والدواء يُنصح بعدم إعطاء الأطفال دون سنّ الرابعة أيّ نوع من الأدوية المُخصصة لنزلات البرد دون وصفة طبية، ويمكن اتّباع العديد من الطرق المختلفة لتخفيف أعراض نزلات البرد لدى الأطفال، ونذكر منها ما يلي: الراحة: يُعتبر الأطفال المُصابون بنزلات البرد سريعي التهيّج، وأكثر كسلاً مقارنة بغيرهم، لذلك يُنصح بإراحة الطفل وإبقائه في المنزل حتى تزول عنه نزلة البرد. الترطيب: قد تؤدي نزلات البرد إلى جفاف الجسم بسرعة، وهذا ما يتطلب الحرص على شرب السوائل بشكل منتظم، إضافة إلى تناول المشروبات الدافئة التي من شأنها تهدئة التهاب الحلق كالشاي. تناول الطعام: في الحقيقة تؤثر الإصابة بنزلة البرد في إحساس الأطفال بالجوع؛ فيُصبح إحساسهم بذلك أقل من المّعتاد، لذا تجدر الإشارة إلى ضرورة تناول الطفل للعصائر، والشوربات، وغيرها من الأطعمة للحصول على السعرات الحراريّة اللازمة. الغرغرة بالماء المالح: تلعب الغرغرة بالماء دوراً مهماً في تخفيف التهاب الحلق لدى الأطفال، وقد يُساعد استخدام بخّاخ الأنف الملحي على التّخلص من احتقان الأنف. الحمّام الدافئ: يُساهم الحمام الدافئ في تخفيف الحمّى، والآلام والأوجاع الخفيفة التي تُصاحب الإصابة بنزلات البرد.

علاج نزلات البرد لدى البالغين يوجد عدد من الطرق المختلفة التي يمكن استخدامها للمساعدة على علاج نزلات البرد لدى البالغين، ومنها ما يأتي: الأدوية: يُمكن اللجوء لاستخدام عدد من الأدوية التي لا تحتاج وصفة طبيّة في علاج نزلات البرد لدى البالغين، ومن هذه الأدوية مسكّنات الألم (بالإنجليزية: Pain relievers)، ومزيلات الاحتقان (بالإنجليزية: Decongestant)، ومضادّات الهستامين (بالإنجليزية: Antihistamine)، ويُنصح باستشارة الطبيب قبل استخدام أيّ من هذه الأدوية من قِبَل مرضى ضغط الدم المُرتفع؛ إذ إنّ مزيلات الاحتقان قد تتسبّب بتضيّق الأوعية الدمويّة، الأمر الذي بدوره يرفع معدّل ضغط الدم. العلاجات المنزليّة: تُساهم هذه العلاجات في تخفيف شدّة الأعراض ولكنّها لا تُعالج نزلة البرد بحدّ ذاتها، حيث يُنصح بأخذ قسط كافٍ من الراحة، والحفاظ على الجسم رطباً، إضافة إلى الغرغرة بالماء المالح، ويُمكن استخدام بعض النباتات العشبيّة أيضاً مثل نبتة القنفذية (بالإنجليزية: Echinacea) للمساعد على التخلّص من الأعراض المصاحبة للمرض.

الوقاية من الإصابة بنزلات البرد
في الحقيقة يُمكن أن يبدأ الشخص المصاب بالعدوى بنقل الفيروس إلى الأشخاص الآخرين قبل بضعة أيام من ظهور الأعراض إلى أن تنتهي الأعراض بشكلٍ نهائيّ، وهذا ما يتطلب اتّباع الإرشادات اللازمة لتفادي الإصابة بنزلات البرد، ونذكر من هذه الإرشادات ما يلي: غسل اليدين بالماء الدافئ والصابون. عدم مشاركة المناشف أو الأدوات المنزلية كالأكواب مع الأشخاص المُصابين بنزلات البرد. عدم لمس العيون أو الأنف. الحفاظ على اللياقة والصحّة. تناول الكثير من الفواكه والخضروات الغنيّة بالفيتامينات؛ حيث إنّ ذلك يُساعد على الحفاظ على جهاز المناعة قوياً. الحرص على استخدام المناديل الورقية عند السّعال أو العطاس، إضافة إلى التّخلص منها بعناية وغسل اليدين بعد ذلك.

الحالات التي تتطلب زيارة الطبيب هناك عدد من الحالات التي تتطلّب زياة الطبيب في حال ظهورها على الشخص المصاب بنزلة البرد، نذكر منها ما يلي: بالنّسبة للأطفال: يُنصح بالتّوجه إلى الطبيب في الحالات التالية: ارتفاع درجة الحرارة بحيث تبلغ 38 درجة مئويّة لدى الأطفال حديثي الولادة الذين تبلغ أعمارهم 12 أسبوعاً أو أقل. ارتفاع درجة الحرارة بشكلٍ مستمر، أو استمرار المعاناة من الحمّى لمدّة تزيد عن يومين بغض النظر عن عمر الطفل. فشل تحسّن الأعراض أو تفاقِمها. ظهور أعراض شديدة كالصداع أو السعال. صدور صوت صفير من الصدر أثناء التنفس (بالإنجليزية: Wheezing). الشعور بألم في الأذن. النّعاس غير الطبيعيّ. فقدان الشهيّة. بالنّسبة للبالغين: يُنصح بالتّوجه إلى الطبيب في الحالات التالية: المعاناة من الحمّى، بحيث تزيد درجة الحرارة عن 38.5 درجة مئوية. الحمّى التي تستمر لمدّة خمسة أيام أو أكثر، أو عودة الإصابة بالحمّى بعد اختفائها. ضيق التّنفس. صدور صوت صفير من الصدر أثناء التنفس (بالإنجليزية: Wheezing). التهاب الحلق الشديد، أو الصّداع، أو ألم الجيوب.

مضاعفات الإصابة بنزلات البرد
قد تؤدي الإصابة بنزلات البرد إلى حدوث عدد من المضاعفات الصحيّة في بعض الحالات، نذكر منها ما يلي: التهاب الشعب الهوائيّة الحادّ: (بالإنجليزية: Acute Bronchitis)، قد تحدث هذه الحالة نتيجة عدوى فيروسيّة أو بكتيريّة، إذ يعتمد العلاج على طبيعة العدوى؛ حيثُ تُعالج العدوى البكتيريّة من خلال استخدام المُضادّات الحيويّة، أمّا بالنسبة للعدوى الفيروسيّة فيتمّ التركيز على علاج الأعراض المصاحبة للمرض حتى تختفي العدوى من تلقاء نفسها مع مرور الوقت. الالتهاب الرئوي: (بالإنجليزية: Pneumonia)، تتمثل هذه الحالة بالتهاب الرئتين نتيجة امتلاء الحويصلات الهوائيّة (بالإنجليزية: Alveoli) بالسوائل لسبب فيروسي أو بكتيريّ، وفي الحقيقة إنّ فيروس البرد بحدّ ذاته لا يُسبّب الالتهاب الرئوي، وفي حال حدوث هذا الالتهاب كأحد مضاعفات نزلات البرد، فمن المرجح أن تكون العدوى بكتيريّة؛ وبالتالي يُمكن علاجها باستخدام المُضادات الحيوية. التهاب الجيوب البكتيري الحادّ: (بالإنجليزية: Acute Bacterial Sinusitis)، تتمثل هذه الحالة بإصابة جيوب الأنف بعدوى بكتيريّة، وعند علاج هذه الحالة يُمكن استخدام المضادات الحيوية، ومضادات الاحتقان الأنفيّة والفمويّة وذلك بهدف علاج المرض، والأعراض ومنع حدوث المُضاعفات. المضاعفات الأخرى: وتتضمن: التهاب القصيبات (بالإنجليزية: Bronchiolitis). التهاب الأذن الوسطى (بالإنجليزية: Otitis media). الخانوق (بالإنجليزية: Croup). التهاب الحلق.
تتخلص من نزلات البرد